الملتقى النقابي الأوروبي يصدر بيان تضامني مع كفاح الشعب الصحراوي العادل

اخر تحديث:
كتب بواسطة:
RASD NEWS
المستقلة للأنباء

محتويات المقال

أصدر المشاركون في الملتقى النقابي الأوروبي المتعقد بباريس في الفترة المتددة من 25 إلى 27 سبتمبر 2026 بيانا  تضامني مع الشعب الصحراوي جاء فيه :

 نود أن ننقل تضامننا كنقابات عمالية مع الشعب الصحراوي، وخاصة مع العاملات والعمال الصحراويين الذين يواجهون منذ عقود الاحتلال والقمع وإنكار حقوقهم.
الشعب الصحراوي لا يحتاج إلى إعلانات جوفاء عن التضامن. بل يحتاج إلى أن تحوّل منظمات الطبقة العاملة الأوروبية هذا التضامن إلى عمل نقابي وتنظيم وتنديد.

إن وضع الصحراء الغربية هو أيضا قضية حقوق عمالية ونقابية. لا يمكن أن توجد حرية نقابية عندما يتم ملاحقة أو تهديد أو قمع أولئك الذين ينظمون أنفسهم للدفاع عن حقوق شعبهم وطبقتهم. يجب على الحركة العمالية الأوروبية أن تندد بالقمع ضد النقابيين والنشطاء والمنظمات الصحراوية.

ومن نقاباتنا يجب أن نواجه أي محاولة لتطبيع وضع الاحتلال وانتهاك الحقوق. لا يمكننا أن نقبل بأن تكون المصالح الاقتصادية للشركات والمؤسسات فوق حقوق العاملات والعمال الصحراويين، ولا أن يتم استغلال موارد الإقليم بمعزل عن إرادة سكانه.

لذلك، نوجه نداء إلى المنظمات النقابية الأوروبية من أجل:

- التنديد العلني بالقمع ضد النقابيين والعمال الصحراويين.
- الدفاع عن حق التنظيم والتجمع والتظاهر والحرية النقابية في الصحراء الغربية .
- إدماج التضامن مع الشعب الصحراوي في العمل النقابي اليومي وفي أماكن العمل.
- إقامة علاقات مباشرة وتضامنية مع المنظمات النقابية والعمالية الصحراوية.
- التنديد بمشاركة الشركات الأوروبية في أنشطة اقتصادية تساهم في ترسيخ الاحتلال واستغلال موارد الإقليم.
- تعزيز الحملات والقرارات النقابية والفعاليات العامة ومبادرات التضامن من منظمات العمال.
- مطالبة الحكومة الإسبانية والمؤسسات الأوروبية بتحمل مسؤولياتها والتوقف عن التعامل مع القضية الصحراوية كقضية ثانوية.

إن الطبقة العاملة الأوروبية تتحمل مسؤولية أممية. لا يمكن أن ينشط التضامن فقط عندما يحتل نزاع ما عناوين الصحف: يجب أن يكون جزءا من ممارستنا النقابية ومن تصورنا لحركة عمالية لا تعترف بالحدود عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الحقوق.

إن نضال الشعب الصحراوي هو أيضا نضال ضد الاستغلال والقمع وعدم المساواة. عندما يتم قمع عامل بسبب تنظيمه، وعندما يُلاحق نقابي بسبب دفاعه عن الحقوق، أو عندما يتم استغلال الموارد ضد إرادة شعب ما، يجب على الحركة النقابية أن تنحاز إلى حقوق أولئك الذين يعملون ويناضلون.

من الشبكة الأوروبية للتضامن والنضالات نؤكد التزامنا مع الشعب الصحراوي ومع عاملاته وعماله.
من أجل الحرية النقابية! من أجل حقوق العاملات والعمال الصحراويين! من أجل حق الشعب الصحراوي في تقرير مستقبله! من أجل تضامن أممي يتحول إلى تنظيم ونضال .
شارك المقال:
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.