الجزائر، 17 سبتمبر 2026 ــ أكد رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية، عبد العالي حساني شريف، أن قرار النظام المغربي رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع الكيان الصهيوني إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء، بالتزامن مع تجديد المواقف الصهيونية الداعمة للمقاربة الاستعمارية المخزنية في الصحراء الغربية! يكشف خطورة المقايضة بين مشروع التطبيع والقضايا السيادية.
وأوضح حساني شريف، في تغريدة نشرها اليوم الخميس، أن هذه التطورات تبرز، حسب تقديره، أبعاد التحالف المتنامي بين المغرب والكيان الصهيوني والإمارات، وانعكاساته على أمن المنطقة واستقرارها وتوازناتها.
ودعا إلى تعزيز اليقظة الوطنية وتحصين السيادة وتقوية الجبهة الداخلية وحماية المصالح الاستراتيجية للجزائر، مؤكداً أن أمن الجزائر وسيادتها ووحدة ترابها "خط أحمر".
وشدد المسؤول الجزائري على أن القضية الفلسطينية تظل قضية حق، وأن "تصفية الاستعمار قضية عادلة"، في إشارة إلى استمرار النضال من أجل إنهاء حالات الاحتلال والاستعمار.
وفيما يلي نص التغريدة:
بخصوص رفع النظام المغربي مستوى التمثيل مع الكيان الصهيوني.
في الوقت الذي تشهد فيه أجزاءٌ من أمتنا اعتداءاتٍ متكررة من قبل الكيان الصهيوني، واستهدافاتٍ مشينة من وكلائه، أقدم نظام المخزن على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع الكيان الصهيوني إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء، بالتوازي مع تجديد المواقف الصهيونية الداعمة للمقاربة الاستعمارية المخزنية في الصحراء الغربية!
إن هذا الموقف المتجدد يؤكد خطورة المقايضة بين مشروع التطبيع والقضايا السيادية، ويكشف أبعاد وأهداف التحالف المتنامي داخل المثلث الإماراتي–المغربي–الصهيوني، وانعكاساته على أمن المنطقة واستقرارها وتوازناتها.
وأمام هذه التحولات الخطيرة، تقتضي المرحلة أعلى درجات اليقظة الوطنية، وتحصين السيادة، وتقوية الجبهة الداخلية، وحماية المصالح الاستراتيجية للجزائر.
أمن الجزائر وسيادتها ووحدة ترابها خط أحمر، وفلسطين قضية حق لا تلغيها صفقات التطبيع ولا تحالفات المصالح وتصفية الاستعمار قضية عادلة.
أ. عبد العالي حساني شريف
رئيس حركة مجتمع السلم
