السفارة الصحراوية بكوبا تخلد الذكرى الخمسين لاستشهاد الشهيد الولي مصطفى السيد

اخر تحديث:
كتب بواسطة:
RASD NEWS
المستقلة للأنباء

محتويات المقال
خلدت السفارة الصحراوية بكوبا الذكرى الخمسين لاستشهاد الولي مصطفى السيد، تم خلالها إبراز الدور الطلائعي للشهيد الولي . 

الحدث الذي احتضنته مدرسة الشهيد الولي مصطفى السيد بكوبا ، بحضور  مدير دار أفريقيا و ممثلة عن المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب ، و شخصيات سياسية و اعلامية كوبية من ضمنهم حفيدة  الزعيم الكوبي:  راوول كاسترو ،  إلى جانب طاقم السفارة الصحراوية  يتقدمه السفير السيد إبراهيم محمد محمود و تمثيلية عن الطلبة في كوبا 
المناسبة شكلت فرصة لابراز الدور القيادي الطلائعي للشهيد الولى و هو في مستهل العمر ،  بصفته مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب  و الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في ظروف مثقلة بالمصاعب و التحديات، لكن الرجل كان يمتلك من صلابة  الارادة و  قوة التصميم و العزيمة ما جعله يتحلى بأهم صفاة القائد :  صاحب المواقف الجريئة و الحاسمة ،  و قد تمكن في ظرف وجيز و خطير من اطلاق ديناميكية استثنائية و فريدة ،  متمثلة في اعلان و قيادة حرب تحرير في الصحراء الغربية و بعد أقل من ثلاثة سنوات زاوج بين التصدي للغزو العسكري  المدمر و الوحشي على جبهتين ،  و تأسيس دولة في المنفى في ظروف معقدة .
و توج مساره بتجسبد مقولة لطالما كررها " إذا أردت حقك يجب ان تسخى بدمائك " 
وأوضح السفير  الصحراوي بكوبا أن الشهيد الولي كان القائد الميداني و الأستاذ صاحب العقل النير ، و الزعيم المستنير و النموج و المرجعية بالنسبة للجبهة الشعبية ، مثال يقتدى به ، و كنز من الحكم و الدروس القيمة للأجيال الصاعدة .
وتخللت الفعالية سلسلة من الأنشطة الثقافية كان موضوعها خصال و مآثر الشهيد و اغنية تبرز دوره القيادى و كرونولوجيا لتاريخ الشهيد من انتاج و تقديم المدرسة ، ومعرض تم تنظيمه من طرف الملحق الثقافي بالسفارة ،  السيد عبد المجيد : تضمن كتب حول تاريخ و كفاح الشعب ، صور و وسائل تقليدية.
كما تم  تقديم هدايا  للمدرسة و للطاقم المشرف و الشخصيات المدعوة
شارك المقال:
كاتب ومدون

كاتب ومدون في هذا الموقع، يهتم بتقديم محتوى حصري ومفيد للقارئ العربي.