بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾.
بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، وبإيمان راسخ بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ رحيل القائد الشاب لحبيب محمد عبد العزيز، الذي ارتقى شهيدًا بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة وطنه وشعبه.
لقد كان الفقيد مثالًا للشجاعة والإخلاص والالتزام الوطني، عرفه رفاقه جنديًا وفيًا وقائدًا ميدانيًا حاضرًا في مواقع الواجب، مؤمنًا بعدالة قضية شعبه ومتمسكًا بمبادئ الثورة وقيمها النبيلة. وبرحيله يفقد الشعب الصحراوي أحد أبنائه المخلصين الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الوطن وصون كرامته.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى أسرة الشهيد الكريمة، وإلى رفاقه وأحبائه، وإلى كافة جماهير الشعب الصحراوي، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.
سيبقى اسم الشهيد لحبيب محمد عبد العزيز حاضرًا في الذاكرة الوطنية، وستظل تضحياته مصدر فخر واعتزاز للأجيال، وشاهدًا على وفاء أبناء الشعب الصحراوي لقضيتهم العادلة.
رحم الله الشهيد لحبيب محمد عبد العزيز، وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
محمد سالم احمدو (سالمية الساخي )
رئيس اللجنة السياسية بالمجلس الوطني
