عقدت اللجنة التوجيهية لمنتدى الحوار التابع للاتحاد الأفريقي يومي 13 إلى 14 نوفمبر 2024 اجتماعا بالعاصمة المصرية القاهرة.
تناول عرض الخطة الاستراتيجية 2023-2027 والأهداف والغايات والنتائج المتوقعة وراجعة اختصاصات اللجنة التوجيهية واليات عملها.
كما تناول الاجتماع مناقشة تطوير استراتيجية الشراكة وتعبئة الموارد، وتعزيز الاتصال والتواجد على شبكات التواصل الاجتماعي والتدريب على التقنيات الحديثة في مجال الإعلام من أجل بناء خطة قادرة على توصيل خطاب اللجنة.
وفي البيان الختامي لرئيس اللجنة التوجيهية أكد على المشاركة المهمة ٥ي بناء القدرات، معربا عن عميق امتنانه لكل الاعضاء على تفانيهم والتزامهم الثابت بالمهمة المشتركة.
مضيفا: "لم نقم فقط بوضع خطة استراتيجية للفترة 2023-2027، بل قمنا أيضًا ببناء أساس متين لمستقبل منتدى الحوار للاتحاد الأفريقي. إن الاستراتيجية التي صغناها هنا هي شهادة حية على رؤيتنا لأفريقيا مزدهرة ومسالمة ومتكاملة، مدفوعة بقوة الوحدة والحوار والتعاون. من خلال هذه الخطة، أصبحنا مجهزين لتمكين المجتمعات وتعزيز شراكاتنا وتعزيز المرونة اللازمة لمواجهة تحديات عصرنا.
واضاف بيان رئيس اللجنة : "أحثكم جميعًا على المضي قدمًا بروح الوحدة والهدف الذي حدد مناقشاتنا. إن خطة العمل التي وضعناها هي بمثابة خريطة طريق، ومع ذلك، فإن التزامنا وتفانينا هو الذي سيجعلها حقيقة. دعونا نستمر في جهودنا، واثقين في هدفنا، ومستوحين من الاعتقاد بأننا لا نبني القدرات فحسب، بل ونغير حياة الناس أيضًا. شكرًا لكم، وأتطلع إلى الإنجازات العظيمة التي سنحققها معًا.
وشكل الاجتماع مناسبة لمناقشة سبل بناء قدرات اللجنة التوجيهية لمنتدى الحوار بين الأديان التابع للاتحاد الأفريقي من أجل التأثير على المجتمعات من أجل أفريقيا مزدهرة وسلمية ومتكاملة.
وفي مداخلته أكد مندوب الجمهورية الصحراوية السيد حمة المهدي على ضرورة تبني الدفاع عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية وفلسطين والتصدي لحرب الإبادة التي تواجه شعوب البلدين الخاضعين للاستعمار.
مبرزا أن التاريخ النضالي للشعوب الإفريقية في مواجهة الاستعمار يجب أن يظل نبراسا ومثالا حيا لنا اليوم في مؤازرة الشعوب التي تتعرض للظلم.
وتعمل اللجنة التوجيهية من خلال اجتماعاتها إلى وضع استراتيجية عمل مع الشركاء والفاعلين في مجال الحوار




